16/11/2016
15:08 PM

عن العمادة

أنشأت عمادة تقنية المعلومات في جامعة القصيم بقرار مجلس التعليم العالي رقم ( 24/ 61/ 1431 ) بجلسته الواحدة والستين (61) المعقودة بتاريخ 26/10/1431 هـ والمتوجة بموافقة المقام السامي الكريم بالتوجيه البرقي رقم 7087/ م ب وتاريخ 12/11/1431 هـ. ويأتي إنشاء هذه العمادة في ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها الجامعة في عقدها الأول الذي استلزم تطوير وحدات الجامعة المختلفة وعلى رأسها تقنية المعلومات لتواكب احتياجات الجامعة التقنية.

يقع على عاتق عمادة تقنية المعلومات جميع الأعمال التقنية في الجامعة كالشبكات السلكية واللاسلكية وأنظمة التشغيل وقواعد البيانات والخدمات الإلكترونية والتطبيقات الحاسوبية لجميع أنظمة الجامعة الأكاديمية والطلابية والبحثية والمالية والإدارية وغيرها الكثير سواء في المقر الرئيس أو مقرات الكليات المختلفة في مدن ومحافظات منطقة القصيم.

تشتمل عمادة تقنية المعلومات على ست إدارات رئيسية هي: إدارة الشبكات، إدارة التشغيل، إدارة البوابة والخدمات الإلكترونية، إدارة الدعم الفني للطلاب، إدارة الدعم الفني للطالبات، وإدارة الخدمات المساندة.

تمتد خدمات عمادة التقنية لتغطي ست وثلاثين (36) موقعا للجامعة في مساحة جغرافية تصل إلى 180كم عن المركز الرئيس للجامعة ومقر عمادة تقنية المعلومات تخدم فيه أكثر من ست وثلاثين (36) كلية وثلاثة عشر (13) عمادة مساندة وقرابة سبعين ألف (70000) طالب وطالبة وأكثر من 7324 أستاذا وموظفا.

تربط العمادة هذه المواقع عبر شبكة ضخمة من الميكروويف بسرعات مختلفة تصل إلى 200MBPS وتقوم العمادة حاليا بالتحول إلى تقنية الألياف البصرية لربط مواقع الجامعة المختلفة والذي سيزيد من مستوى الاستمرارية والاعتمادية والموثوقية في أداء الشبكة خلال الأربع والعشرين ساعة (24/7).

تلتزم العمادة بشعارها الذي تبنته مطلع العام 2013 " لنجعل حياتك في الجامعة أسهل .. " إذ تطوع التقنية لتسهيل حياة جميع المستفيدين من الجامعة سواء كانوا طلابا أو أساتذة، موظفين أو زائرين أو مراجعين، حيث يقتضي شعار العمادة تيسير وتسهيل حياة كل من يراجع الجامعة ويتعامل معها مواطنا أو مقيما، طالبا أو ولي أمر، مستثمرا أو متطوعا.

تنطلق عمادة تقنية المعلومات  من رؤية استراتيجية بعيدة المدى وهي أن التقنية أساس مهم في حياة الناس وسعادتهم وأنه من الممكن تحويل جميع خدمات الجامعة التقليدية إلى خدمات إلكترونية تقدم خلال الأربع وعشرين ساعة وبأسرع وقت وأسهل طريقة. هذه الرؤية تقود العمادة في كل مشاريعها سواء المتعلقة بالبنية التحتية وجعلها قوية ومحدثة وقادرة على تشغيل ونقل جميع التقنيات الحالية أو المستقبلية، الأكاديمية منها وغير الأكاديمية. وفي إطار هذه الاستراتيجية اعتمدت العمادة الحوسبة السحابية كبيئة تشغيل تتميز بالمرونة والسهولة وسرعة الاستيعاب لمتطلبات الجامعة التقنية.